ان وجدتني ...
على حافة الطريق..
استرجع انفاسي..فلا
تقتل احلامي..ثانية...
بعد الهجر..بعد الشؤم..
بعد الغزو التاءه..
بعد الرحيل ..
الغادر..وفقدان...
الامل.. و العرفان..
في زمرد الوادي..
و غزوالموج والاحقاد
..في افول النجم الساطع
والقمرالباهر...وهدوء الشطئان..
فاين انت..اندمل قلبى
انقسم كلي...
االى نصفين ..نصف يبتسم
ونصف يدرف دمع الشرود..
وامل البقاء والخلود..
وانين الموت.. تجتازني...
سكراته...فمن يذكرني..
بالشهادة.ام التقوى...
وسر الوجود.
فاين ...انت ..عد من حيث اتيت..
فقد...رحلت..
ورود املي...وباءت بالفشل
.وصاغت عبارة الغاب
العيش للاقوى
والتيه لخريف العمر..
بين المد والجزر...
والمطرقة والسندان..
ونمت على..
قارعة الطريق...
حتى هزني الشوق...
وايقظني دفء ..
يديك...فايقنت..ان
الحياة حلم..في يقظة
...عاصفة في هدوء
.عشق تائه وشوق.نائم
على جدار مبهم
فرحمة ..ثم رحمة..
بباءس..بمكروب...نام
على حافة الطريق
ورهان القهر...
وخمول البريق....
فعانق اية الحمد..
وافترش الايمان.
ومسك الهدى..
ونفحات الغفران..
وتراتيل..منارة..
الطريق...
بقلمي انا..مرتجي ثريا.. المغرب

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire