dimanche 28 juin 2020

احمد حسين // اصب غضبي

أصب غضبى بطلق حبرى

وأركض بعدها يطوينى الحنين

ويأتى ليل لا أطيق فيه صبراً

وانا التحف رداء صمته الحزين

كيف لى أن اجرح  نفسي

نعم أنت نفسي .........

 أنت جزءا منى أحتضنه

من الشمال ومن اليمين

كلما حاولت الهرب من إتجاه

فقد أصبحت بالآخر سجين

لم يعد هناك  اى شك بعشقك

و أصبح هواك  هو اليقين

ليس لى حيله فى حبك

إنها حكمة رب العالمين

اى لغز هذا والى اين

ولا تشبه صفاتنا البعض

اهل يعقل أن تجمعنا السنين

كلما زاد البعد عنك والمسافات

لازلت تجري بدمي

ولازلت تقطن بالوتين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire